البرلمان العربي يعلن وضعه خطة للتصدي للتدخل الإيراني باليمن

[ جلسة سابقة للبرلمان العربي ]

أكّد رئيس البرلمان العربي، الدكتور مشعل السلمي، أنّ البرلمان سيضع خطة للتصدي للتدخل الإيراني في اليمن سواء على المستوى الداخلي والدولي، مشيرًا إلى أن البرلمان العربي سيصدر غدًا قرارا بشأن الوضع في اليمن والتدخلات الإيرانية وتزويد الحوثيين بالصواريخ.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء مع سفير السعودية لدى اليمن محمد آل جابر عقب جلسة مع أعضاء البرلمان العربي وممثلي الدول العربية لدى الجامعة العربية لاطلاعهم على التطورات السياسية والعسكرية في اليمن.
 
وشدد على أن اهتمام العرب باليمن لم يبدأ اليوم، والتطورات التي طرأت في اليمن جعل هناك ضرورة للاجتماع مع ممثل قيادة قوات التحالف العربي.
 
وأشار السلمي إلى أن البرلمان العربي يتواصل مع البرلمانات المماثلة، لشرح حقيقة الوضع في اليمن، مضيفًا أن اليمن موضوع أساسي على جدول أعمال البرلمان لأهمية اليمن ودوره العربي الأساسي والمهم وكذلك نظرا لصعوبات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها، وموضحا "نقدر ما تقوم به قوات التحالف العربي بقائدة السعودية لاسترداد سلطة الدولة والشرعية في اليمن ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي".
 
وشدّد على أن البرلمان العربي يقف مع السعودية والتحالف العربي والعالم العربي ليس لأنه يقوم بعمل كبير في اليمن فقط ولكن أيضا للحفاظ على الأمن القومي العربي"، وأنّه لا يمكن أن يكون هناك استقرار في اليمن وفي البحرين وغيرها من الدول العربية في ظل ممارسات إيران، وأدان ما يقوم به النظام الإيراني بتزويد الحوثيين بالصواريخ لاستهداف دول التحالف العربي، مختتمًا "للمرة الأولى في التاريخ هناك ميليشيا تمتلك صواريخ بالستية في مخالفة صارخة للقانون الدولي وفِي خرق لقرارات مجلس الأمن".
 
من جهته، أكد السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أنّ إيران زوّدت الحوثيين بصواريخ بالستية على شكل قطع عن طريق ميناء الحديدة اليمني، ثم قام خبراء من حزب الله وإيران بتجميعها لاستهداف السعودية، مشيرًا إلى أنّه "عرضنا خلال الجلسة كثيرًا من الحقائق بداية من انقلاب المتمردين الحوثيين على المرحلة الانتقالية التي كانت تنظم عملية نقل السلطة والمبادرة الخليجية والحوار الذي ضم كل الفصائل اليمنية حول كافة القضايا بما فيها صعده والحوثيين والذي توصل لكثير من الحلول للمشكلات اليمنية، ولكن الحوثيين دمروا أمل اليمنيين في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وتراجعوا عن اتفاق السلم والشراكة الذي وقعوه عام 2014، كما رفضوا اقتراح المبعوث الأممي لدى اليمن إسماعيل ولد الشيخ بتسليم ميناء الحديدة لجهة دولية لإدارته".

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر