أكد أن المساعدات غير كافية..

مفوض الأونروا يدعو للتحقيق في ممارسات إسرائيل بحق موظفي الوكالة بغزة

دعا المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الثلاثاء الدول إلى دعم إجراء تحقيق مستقل في عمليات القتل والاعتقال التي تعرض لها موظفوها والأضرار التي لحقت بمبانيها، وذلك بمجرد انتهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
واتهمت الأونروا إسرائيل باستهداف منشآتها خلال الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر في قطاع غزة، وقالت إن 182 من موظفيها في غزة قتلوا وتعرض أكثر من 160 من مبانيها للقصف، مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص الفارين من القصف الإسرائيلي.
 
وبعد إحاطة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في جنيف، قال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأونروا للصحفيين إنه يريد أن تدعم الدول إجراء تحقيق مستقل “للنظر في هذا التجاوز الصارخ تجاه الأمم المتحدة كي لا يصبح هذا هو النهج الجديد في المستقبل”.
 
وردت البعثة الدبلوماسية لإسرائيل في جنيف باتهام الأونروا بالتواطؤ مع حماس، قائلة إن الجماعة الفلسطينية منغمسة داخل البنية التحتية للوكالة.
 
وقال لازاريني إن إسرائيل منعته من دخول غزة الشهر الماضي، وإنه يعتزم زيارة القطاع مجددا يوم الأحد. وعبر عن أمله في أن تسمح له إسرائيل بالدخول.
 
من جانب أخر، قال فيليب لازاريني إن إمدادات الغذاء وغيرها من المساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة زادت في شهر أبريل نيسان، لكنها لا تزال غير كافية لتفادي حدوث مجاعة.
 
وأضاف “صحيح أن المزيد من الإمدادات دخل خلال شهر أبريل، لكن هذا لا يزال غير كاف لتجنب المخاطر”، مضيفا أن هناك سباقا مع الزمن للتصدي للجوع والمجاعة.
 
وقال إن هناك عددا قليلا من الدول لا يزال يحظر تمويل الأونروا في أعقاب اتهامات إسرائيلية بضلوع عدد من موظفي الوكالة في هجمات حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول. وأضاف أن الوكالة جمعت 115 مليون دولار من الأموال الخاصة.
 
والأونروا هي أكبر مقدم للمساعدات الإنسانية في غزة حيث يتولى موظفوها البالغ عددهم 13 ألفا إدارة المدارس والخدمات الاجتماعية للاجئين الذين يشكلون غالبية سكان القطاع.
 
المصدر: رويترز

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر